ابن النجار البغدادي

129

ذيل تاريخ بغداد

وأنشدني علي بن الحسين قال : أنشدني ابن منصور لنفسه : لمن غزال بأعلى رامة سنحا * فعاود القلب سكر منه صحا مقسم بين أضداد فطرته * جنح وغرته في الجنح ضوء ضحا ( 1 ) سألت علي بن منصور اللغوي عن مولده فقال : في صفر سنة سبع أو تسع وأربعين وخمسمائة ببغداد - الشك منه . وتوفي ليلة الاثنين السابع والعشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، ودفن من الغد بالوردية . 961 - علي بن أبي منصور بن علي بن أبي الفضل بن معالي الجزري ( 2 ) النجاد ، أبو الحسن المقرئ المعروف بابن نحلة - وهو لقب لأبيه أبي منصور . وكان يسكن بالظقرية ، سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي ، وأبا الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، وغيرهما ، وسافر إلى ديار مصر ، وسمع بها من أبي عبد الله الكيذاني ديوان شعره ، وعاد إلى بغداد ، وحدث باليسير ، روى لنا عبد الرحمن بن عمر بن الغزال الواعظ ، وسألته عنه فقال : كان شيخا حسنا طيب التلاوة للقرآن . أخبرنا ابن الغزال ، أنبأنا أبو الحسن علي بن أبي منصور ابن نحلة بقراءتي عليه ، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي قراءة عليه ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن سكينة ، وأنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين ، أنبأنا أبو المعالي أحمد ابن محمد بن المذاري ، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء قالا : أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ، حدثنا الحسين بن صفوان ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا وكيع ، وعبد الله بن نمير ، عن الربيع بن سعد الجعفي ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " حدثوا عن بني إسرائيل فإن فيهم الأعاجيب ، ثم أنشأ يحدث قال : خرجت رفقة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة فقال بعضهم لبعض : لو صلينا ركعتين ثم دعونا الله عز وجل لعله يخرج لنا بعض أهل هذه المقبرة فيخبرنا عن الموت ، قال : فصلوا ركعتين .

--> ( 1 ) في الأصل : " ضو صحا " . ( 2 ) في الأصل : " الحرري " .